منشورات حياة

فراق حزين

40

40

أضف إلى السلة

عدد الصفحات 222


«الحقائق التي تدور في ركن من أركان الحياة بلا شهود عليها هي الأكثر تألقًا كالجواهر. ووظيفة الأدب هي البحث عنها بقرون استشعار ربّانية عجيبة ثم استخراجها. ولذلك فالإبداع الأدبي أقرب إلى الحقيقة من تلك الحقائق التي يحتفي بها العالم. لولا الأدب لكان العالم مليئًا بالثغرات. يملأ الأدب كهوف الظلام هذه ملئًا طبيعيًّا كما ينساب الماء».

قبل أن يصبح لو شون أحد أعظم كتّاب الصين، كان طالبًا يُدعى «شو»، جاء إلى اليابان ليدرس الطب. وهناك، نشأت بينه وبين معلّمه وزملائه صداقة عميقة، بعد حرب ضارية كانت تمزّق ما بين الصين واليابان، وأثناء حرب جديدة بين اليابان وروسيا.

بعد أربعين عامًا، يحكي صديق «شو» قصتهما من خلال مذكراته، ويتخيّل نفسه هادئًا، يرصد صراع «شو» الداخلي بين العلم والأدب، وبين خلاصه الفردي ومصير وطنه. كما تزخر الرواية بحوارات أدبية وفكرية عميقة عن دور الأدب في الحياة، وتطرح كثيرًا من الأسئلة التي طالما أرّقت الأدباء في شبابهم.

أوسامو دازاي

يُعدّ من أبرز أصوات الأدب الياباني. وُلد لأسرة أرستقراطية، وعاش حياة مضطربة انعكست في أعماله التي تناولت الاغتراب والذنب والتمرد والانهيار. من أشهرها: «شمس غاربة»، «لم يعد بشرًا»، و«فراق حزين». ترك، قبل انتحاره، أثرًا أدبيًّا جعله واحدًا من أكثر كتّاب اليابان حضورًا وتأثيرًا.