هذه رواية نفسية من طراز فريد وظف فيها الكاتب النمساوي أرتور شنيتسلر خبراته الفنية والإبداعية كروائي ومهتم بالتحليل النفسي لنسج خيوط حكاية محبوكة، وبرغم نشرها متأخرا نالت الرواية استحسان النقاد والقرّاء على حد سواء بسبب تنقيبها العميق في أغوار اللا وعي البشري، مازجة بين التشريح الداخلي العميق للشخصية وبراعة السرد الروائي.
منشورات حياة